7 طرق يجب تجنبها اثناء تربية الابناء.


259
828 shares, 259 points

 

تعتمد بعض الأمهات على أساليب غير ناجعة في تربية أطفالهن، حيت يرتكبن سلوكات يعتقد الطفل ان مصدرها الكره و ليس الحب ،مما ينتج عنه سلوكات غير صحية واحيانا سلوكات عدوانية، ومن هذه التصرفات الخاطئة مايلي:

الصراخ:

 

نكاد نجزم انه لا توجد ام في هذا الكون لم يسبق لها ان صرخت في وجه ابنها، غير ان نسبة الصراخ تختلف. فعندما تقوم الام بالصراخ بشكل مكرر وبصفة يومية يصير الصراخ مألوفا ومعتادا لدى الطفل، ولا يصبح لذلك الصراخ أي تأثير على مستوى تعديل السلوك، وفي الوقت نفسه تبقى التأثيرات الجانبية، حيث يعتقد الطفل انه غير مرغوب فيه، ويتعلم عدم الاكتراث والاهتمام.بينما اذا كان الصراخ منتظما و بشكل نادر يصير مؤثرا، ويكون افلح و انجح في تعديل السلوك و تصويبه.

التَّكرار :

 

تعمد بعض الأمهات الى تكرار بعض الأوامر والارشادات بشكل مبالغ فيه، معتقدات ان تكرار الارشادات على سبيل المثال سيجنب ابناءهن الوقوع في الخطأ، في حين ان ذلك يضعف من شخصية أبنائهم ويجعلهم يخشون اتخاد القرار ويخلق لديهم وهم بان امهاتهم دائما بجانبهن وأحيانا يرفضون-أي الأطفال- هذا السلوك-سلوك تكرار الارشادات- و يكونون مستعدين للإجابة بنعم و انا اعرف دون ان يستمعوا للام.

التهديدات المتكررة :

إذا كنت تُهدِّدين – بصفتِكَ اما – الأطفالَ بشكل متكرر دون متابعتهم، فإنهم سوف يتعلَّمون أنك لست جادًّة في تهديداتك، ومن تم سيعدون السلوك الخاطئ مرة أخرى، لانهم يعلمون ان تهديدات الام ما هي كلام عابر ليس الا، لذلك على الام عندما تهدد عليها ان تهدد بعقوبات ملائمة لعمر الطفل، ومناسبة للخطأ المرتكب من طفلها، حتى تستطيع في الأخير تنفيد التهديد وتوقيعه على ابنها.

المحاضرات :

 

بعض الأمهات يلجأن الى القاء محاضرات في معالجة بعض السلوكات الخاطئة، الى درجة ان ابنها لا يذري ما الهدف من كلام امه، في حين كان بمقدورهن التوجه الى الخطأ مباشرة ومعالجته بعقلانية.فقبل التفكير بمخاوفِك، فكِّري في تعديل سلوك الطفل وبيان توقعاتك للمستقبل، فبدلًا من إخبار طفلك مرارًا وتكرارًا بأنه أخطأ، انتهِزِي الفرصةَ لتعليمه مهارات حلِّ المشكلات، مِن خلال سؤال طفلك عما يُمكِنه القيام به بشكل مختلف في المرة القادمة.

الفضح :

 

 

عندما يكون الأطفال خارجَ نطاق السيطرة، فإن بعض الأمهات يلجأن الى أي عقاب كيفما كان لتربية أبنائهم، وتشمل العقوباتُ أشياءَ مثل إرغام الطفل على الوقوف خارجًا، يحمل لافتة تقول: “أنا سرقت”.

 إن إخضاع الطفل للإذلال يمكن أن يثير غضب الطفل، ويجعل سلوكياته سيئةً، بل أحيانا تصير عدوانية، لذلك على الام التفكير مليا قبل اتخاذ أي عقوبة في حق ابنها، فمن العقوبات ما تؤثر على الطفل بشكل سلبي.

العواقب غير المرتبطة بالسلوك:

إن أفضل طريقةٍ لتعليم الأطفال هي عواقب منطقية، فالعواقب المنطقيةُ تساعد الأطفالَ على تذكُّرهم العقوبة، كما أنها تمنعهم من تكرار سوء التصرف في المستقبل.إما معاقبةَ الطفل بعقوبةٍ غير مرتبطة بسوء تصرفه، يمكن أن تكون غيرَ مؤثِّرة وغير مفهومة للطفل، فمثلًا إذا ضرب الطفل شقيقَه، يطلب أحد والديه أن يكتب 100 مرة: “لن أضرب أخي”، فإنه لا يعلم كيفية حل خطئه بطريقة سليمة، بدلًا من ذلك، فمن المرجَّح أن يجعله يكره الكتابة.

الصفع :

يعد الصفع من أكثر العقوبات شيوعا بين الأمهات، خاصة عندما يكنن غاضبات، حيث لا يفكرن في العواقب ولا يستحضرن ان الوجه من اكثر الأجزاء هشاشة في الجسم، فعلى الام ان لا تفكر في العقاب البدني الا عند الشدة وان تختار الارداف و الاماكن الأكثر قوة عند الضرب بدل الوجه.


Like it? Share with your friends!

259
828 shares, 259 points

What's Your Reaction?

Cute Cute
2
Cute
Wow Wow
0
Wow
love love
4
love
fun fun
1
fun
omg omg
4
omg

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *