كتب تساعدنا في تربية ابنائنا؟.


248
717 shares, 248 points

في ظل هذا الوضع المعقد الذي صار على أمهات اليوم أن يواجهنه في سبيل تربية الابناء تربية حسنة، يقترح عليكم موقع ارابس فييد بعض الكتب المفيدة في التربية، فالتربية اليوم لم تعد سهلة، فهي تتطلب من المربية ان تكون على دراية دقيقة بأصول التربية، لذلك نحاول ان نساعدكم من خلال اقتراح الكتب الاتية، فما عليك سوى تدوين اسم الكتاب لنرسله اليك عبر البريد الالكتروني.
كتاب سيكولوجية الطفل.

يتحدد السلوك الأدمي عن طريق عاملين أساسيين هما: طبيعة تكوين الفرد وطريقة نموه، ثم نوع تفاعل الهيكل الحى وكل وظائفة مع العوامل الأخرى خارجة ، والتى تعرف ببيئته وهذا المحيط المتحرك ” بيئته ” لن يكون مصدر غذائه الجسمى فقط ، بل غذائه العقلى والنفسى أيضاً ، لذلك يهمك أن تعرف أولاً كيف يرث خصائصه من والدية والأجيال التى سبقتهما ؛ ثم كيف تلعب الوراثة دوراً كبيراً في نوع هذا التكوين الحى وخصائص هيكله ووظائف أعضائه ، ليس هذا فحسب بل يهمك أيضاً أن تعرف كيف تتحكم البيئه التى يعيش فيها هذا الكائن الحى في تطوير خصائصه الوراثية بحيث تصيبها إما بالتحسن إن كانت غير سليمه أو بالتدهور حتى وإن كانت سليمة أصلاً
هذا الكتاب شامل و إن دار حول الطفولة و المراهقة فهو يعرض البعد البيولوجي أي الحيوي الشامل و يتناول النمو من مختلف جوانبه الجسمي و الحسي و الحركي و العصبي .
كتاب كيف نربي اولادنا.

 

يحتوى كتاب “كيف نربى أولادنا؟” على وصايا نافعة لتربية الأبناء استقاها المؤلف “محمد بن جميل زينو” من القصص التربوية فى القرآن الكريم كقصة لقمان الحكيم ووصاياه لولده ، ووصايا النبى لأطفال الصحابة ، ومنهم عمه عبد الله بن عباس فى الحديث المشهور … “احفظ الله يحفظك …” ، وكذلك يهتم هذا الكتاب بعلاقة الآباء بالأبناء وواجب الأبناء نحو الآباء فى ضوء نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

كتاب كيف تربي ابناءك فى هذا الزمان.

يجمع “الدكتور حسان شمسى باشا” فى كتابه “كيف تربى أبناءك فى هذا الزمان” خلاصة خبرة المربين الأقدمين والمحدثين ، بالإضافة لخبرته عشرين عاماً فى تربية أبنائه وما استخلصه من تجارب الآخرين.
كتاب اصول التربيه.

 أكدت التربية الحديثة على أن يكون الطفل هو المحور الحقيقى والفعال للعملية التربوية انطلاقاً من قابلياته واهتماماته ومقوماته الشخصية خلافاً لما كنت عليه التربية التقلدية التى كانت تجعل مركز الثقل خارج الطفل ، ولما كانت للطفولة غايتها الخاصه بها وجب أن يتاح فى هذا التحقيق السعادة الوحيدة التى يستطيع الشعور بها ، فالتربية التقليدية تِكره الطفل على تبنى غايات آبائه ومعلمية وتلجأ معه إلى العقاب وإلى شتى الأساليب التى تؤمّن تحقيق غايات المدرسة .


Like it? Share with your friends!

248
717 shares, 248 points

What's Your Reaction?

Cute Cute
1
Cute
Wow Wow
2
Wow
love love
2
love
fun fun
3
fun
omg omg
1
omg

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *