علاج

علاج الادمان على الهواتف.


239
627 shares, 239 points

علاج الادمان على الهواتف.

أصبحت الشبكات الاجتماعية الهاجس المسيطر على الشباب، إذ أن أول ما يفعله المدمن على الهاتف عند الاستيقاظ هو تسجيل الدخول إلى الفيس بوك أو تويتر أو غيرهما من شبكات التواصل.

وهذا يفعله قبل الذهاب إلى النوم، أو العمل، أو التحضير للدراسة كذلك. و لمواجهة هذا الإدمان هناك بعض الخطوات الواجب اتباعها.

إن علاج الادمان من الهواتف الذكية يتطلب استحضار الارادة الكاملة للتخلص من هذا الاضطراب النفسي. مدعوما بتخلص تدريجي من تلك العادة،

 ومما لاشك فيه حرصك الدائم على تطوير العلاقات الاجتماعية والأسرية بشكل إيجابي سوف يساعدك في التخلص من الادمان بشكل اسرع واكثر كفاءة.

فالإدمان عادة تتراكم وتتضخم يوما بعد يوم. لذلك اجعل الوقاية والحرص على عدم الانجراف وراء إدمان الهواتف الذكية أهم النصائح، إلى جانب النصائح الاتية:

*إشغال النفس بممارسة الهوايا المختلفة التي ليس لها علاقة بالهاتف الذكي، من أجل علاج الادمان؛ كأن يمارس الشخص هواية القراءة عن طريق الكتب الورقية أو الكتابة بالأقلام والورق أو الرسم.

*تجنب إمساك الهاتف أثناء وقت الدراسة أو العمل. فذلك لا يساعد على علاج الادمان، مع حذف جميع الألعاب الإلكترونية المخزنة على الهاتف لتقليل فترة الإمساك به.

*الخروج في نزهة أو رحلة مع الأصدقاء المقربين وعدم اصطحاب الهاتف أبداً مهما كان الأمر. من الامور المساعدة على علاج الادمان.

*تقليل وقت المكالمات الهاتفية، وتجنب إجراء المكالمات الطويلة.

*إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي لفترة من الوقت لتقليل الإدمان عليها.

غيّر طريقة تفكيرك بهاتفك المحمول

كي تتجاوز مشكل ادمان الهاتف، ما عليك سوى تغير نطرتك للهاتف المحمول. وان تعتبره مجرد أداة يمكن الاستغناء عنه في أي وقت، وأنها لا تستحق كل الاهتمام الذي تمنحه إياه. فتغير طريقة التفكير ستساعد حتما في علاج ادمان الهاتف.

*استعد نفسياً للنجاح

حدد لنفسك هدفاً واصنع محفزات تدفعك للنجاح. إن أردت أن تمارس المطالعة أكثر، أبقِ كتاباً بجانبك! إن كنت ترغب بتعلم الطبخ، فعليك كتابة قائمة مشتريات لتبدأ بصنع المأكولات.

وأيضاً، ليس عليك أن تعيد ترتيب غرفتك ليكون مقبس الشحن بجانب سريرك، ضع هاتفك في غرفة أخرى واعتمد على ساعة منبه عادية لتوقظك صباحاً.

*ابتكر منبهات

كثيراً ما نمسك هواتفنا فقط “لنرى ماذا هنالك من أخبار لدقائق”. ومن ثم تبدأ بالتحول لزومبي يُمضي نصف ساعة يتصفح حساباته على السوشال ميديا، وبعدها تدخل في حلقة لا نهائية من التصفح والتنقل بين التطبيقات.

يمكنك في هذه الحالة وضع شاشة قفل تسألك إن كنت تريد حقاً فتح الهاتف؟ أو استخدام غطاء مزعج للهاتف مثلاً؛ لينبهك أنّك تحمله لفترة طويلة.

*أصغِ إلى جسدك

إن لاحظت أنّك في منتصف “حلقة التصفح اللانهائية” اسأل نفسك: هل تتنفس بشكل صحيح؟ هل وضعية عمودك الفقري صحية؟ كيف تشعر نفسياً؟ هل أنت سعيد؟ حزين؟ زومبي عديم الشعور.؟

هل ترغب حقاً في استخدام الهاتف الآن.؟ هل عليك حقاً استخدامه؟. كلما سألت نفسك هذه الأسئلة ستجد أنّه من غير المريح إبقاء الهاتف في يدك … وسيصبح أسهل أن تغير من سلوكك.

*تمرن على الانفصال عن الهاتف

تذكر أنّك أنت وهاتفك عبارة عن فردين منفصلين. اتركه في المنزل بينما تذهب في نزهة مع الأصدقاء، تأمل الطبيعة بدلاً من تصفح وسائل التواصل. ستتفاجَأ في البداية كم أنت متعلق بهاتفك، وكم ترغب بشدة في تفحص إشعار الرسائل.

مواضيع ذات صلة:

مخاطر صحية لإدمان الهواتف الذكية.

المراجع:

https://cyberpsychology.eu


Like it? Share with your friends!

239
627 shares, 239 points

What's Your Reaction?

Cute Cute
2
Cute
Wow Wow
0
Wow
love love
3
love
fun fun
1
fun
omg omg
2
omg

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *